الثلاثاء, 12 أيلول/سبتمبر 2017 10:14

السياحة بقالمة

كتبه 

تعتبر قالمة منطقة استراتيجية بوجودها على ضفاف نهر سيبوس الذي يعتبر من أهم المجاري المائية في الوطن 

 

و تكمن جاذبية الولاية في تضاريسها وطبيعتها إضافة إلى ثروتها المتميزة بالمعالم الأثرية التي يصل عددها لما يزيد على 500 موقع ومعلم منها ما هو راجع إلى العهد الروماني خاصة المسرح الروماني بوسط المدينة

. أبرز المناطق الأثرية والمعالم التاريخية بقالمة مغارات جبل طاية بوحمدان- المسبح الروماني هيليوبوليس - بقايا حمامات رومانية قالمة - مناصب حجرية و مغارات قبرية شمال حمام المسخوطين ركينة - أطلال مدينة تيبيلسالرومانية سلاوة عنونة - موقع عين نشمة بن جراح - موقع سور الثكنة العسكرية قالمة كما أنها تتميز بحماماتها المعدنية منها حمام النبائل ، حمام بوشهرين و حمام دباغ (حمام المسخوطين سابقا) .


 

 حمام دباغ

نبذة تاريخية عن بلدية حمام دباغ :

حمام دباغ المعروف (بحمام المسخوطين) يقع على بعد 25 كلم من مركز ولاية قالمة , ويعتبر حمام طبيعي ويتميز هذا الحمام بالهدوء و الجمال والمنظر الطبيعي الخلاب حيث يقع وسط الطبيعة الخضراء الخلابة , والسلاسل الجبلية ويعتبر حمام دباغ منطقة بركانية حيث تقع فوق بركان راكد (غير نشيط) وهو مشهور عالميا لأنه منطقة سياحية فريدة جدا ويقع في مكان رائع يمكن للناس التجول في أرجائه لأن مياهه تجري على مجرى صغير متصل بجبل كلسي ومياهه الطبيعية تنبعث من باطن الأرض من درجة حرارة 96 درجة مئوية وتتجاوز 6500 لتر في الدقيقة الواحدة , ولهذا فهي ساخنة جدا وذلك لانبعاثها من باطن الأرض ومن المنابع البركانية , وقد حصل بركان حمام دباغ على المرتبة الثانية عالميا من حيث درجة الحرارة بعد براكين أيسلندا.

سبب تسمية المنطقة إلى حمام المسخوطين:

 يعود أصل كلمة حمام المسخوطين إلى كلمة مسخوط وهي تعود إلى أسطورة قديمة تروي أن الصخور المتواجدة في منطقة الحمام و المتصاعدة بجانب الشلال هي عبارة عن أشخاص مسخوا (جمدوا) حجارا بسبب كفرهم وتعديهم على حدود الله وذلك عندما أراد الأمير سيدي أرزاق الزواج من أخته مما أدى إلى غضب الله عليه فقام بتحويل العروسين و المدعوين إلى حجارة تتدفق منها المياه المعدنية .

يرجع علماء الآثار إلى العهد العثماني حينما أستغل الناس مياه هذا الحمام لعلاج الأمراض و الأوجاع

وهناك من يقول أن تسميته بحمام مسخوطين راجع إلى أن السكان القدامى له كانوا يتداوون بالمسك 

و الطين ولما أتى الاستعمار الفرنسي ومع صعوبة اللغة العربية عليه أصبحوا يقولون له مسكوتين وهكذا أصبح حمام مسكوتين . 

طابع البلدية وخصوصياتها :

تعتبر بلدية حمام دباغ منطقة سياحية بالدرجة الأولى وتأتي الفلاحة في الدرجة الثانية بعد السياحة.

السياحة : تمتاز بلدية حمام دباغ بالطابع السياحي نظرا لتوفرها على المنابع المعدنية الساخنة الاستشفائية حيث تقدر درجة حرارة هذه المنابع بحوالي 96 درجة مئوية مما جعل الزوار يتوافدون عليها من جميع أنحاء الوطن .

المواقع التاريخية والأثرية و السياحية :

نظرا لكون بلدية حمام دباغ غنية بالموارد المائية الطبيعية و تتوفر على بعض المنشئات السياحية والاستشفائية و معالم أثرية فإنها تعتبر منطقة سياحية و استشفائية يقصدها الزوار من كل أنحاء الوطن وحتى من الخارج بنسبة معتبرة قصد التمتع بالمناظر الطبيعية و من أجل العلاج مما نتج عنه تمازج ثقافي .

من جهة أخرى فإن بلدية حمام دباغ باعتبارها مقر للدائرة وبحكم موقعها حيث يخترقها الطريق الولائي رقم : 122 الذي يربطها بعاصمة الولاية و التي لا تبعد عنها إلا بحوالي 19 كلم مرورا بالطريق الوطني رقم :20 مما جعل منها منطقة عبور لبلديات مجاورة

·        ومن بين أهم المنشئات والمناطق السياحية :

-         بئر بن عصمان المتواجد بمنطقة السنقط وهو عبارة عن بئر باطني غامض

-         العرائس التي تتوسط المدينة .

-         الفوارة المتواجدة في أعلى الشلال.

-         مركب حمام الشلالة وهو عبارة عن مركب سياحي كبير متعدد الخدمات .

-         سد بوحمدان الذي يعتبر من أكبر السدود في الجزائر أين توجد به مناظر طبيعية خلابة مما جعل السواح يتوافدون عليه قصد الصيد والاستجمام .

-         بالإضافة إلى حمامات معدنية استشفائية .

  • ·        أما بخصوص المنشئات الأثرية فتتمثل في:

-         متحف تاريخي بمنطقة التوسع السياحي كان عبارة عن كنيسة للمعمرين الفرنسيين .

-         جدار الصين العظيم بمنطقة السنقط .

-         وجود مقابر اكتشفت حديثا يقال أنها من العهد الروماني .

العادات و التقاليد :

كما تشتهر بلدية حمام دباغ كسائر بلديات الوطن بعادات وتقاليد متنوعة من بينها :

-         الأكلات الشعبية : الكسكس , الشخشوخة , الفطير , الغرايف , العصيد, الطمين , البراج , العيش , العصبانة ...إلخ .

-         الأواني التقليدية : الجرات الطينية و الصحون الطينية , الزير (عبارة عن جرة كبيرة الحجم تستعمل لحفظ الماء), الطاجين لطهي الكسرة , الكانون للتدفئة .

-         الألبسة التقليدية :القشابية المنسوجة من صوف الغنم  والحايك , الزرقاطي .

ولازال سكان البلدية يحافظون على عادات الأجداد في التراحم و التواصل ونذكر من بينها (التويزة) حيث يقوم الأهل و الجيران بالتعاون في أمور الحياة اليومية مثل الزواج ,الحصاد ,بناء المساكن ...


 

 تيبيليس (سلاوة عنونة) ـ

سلاوة عنونة بلدية بولاية قالمة تقع على بعد حوالي 27 كلم غرب عاصمة الولاية على مستوى الطريق الوطني الرابط بين قالمة، و قسنطينة. هي من أجمل بلديات الولاية من حيث الثروة الطبيعية، والمائية والأثرية التي تحتويها بحيث تتربع على جبال فائقة الجمال، والاخضرار، كذلك بها آثار لمدينة رومانية كاملة تسمى تيبيليس و قلعة أثرية تسمى " قلعة السردوك" قريبة من وادي الشارف المحاذي لجبال ماونة. 

قراءة 92 مرات آخر تعديل على الثلاثاء, 12 أيلول/سبتمبر 2017 15:21
رشدي بوجاهم

مهندس دولة في الإعلام الآلي.

مسير تكنولوجيا المعلومات بالديوان.

مصمم الموقع و الوابماستر له.

المزيد في هذه الفئة : قافلة الذاكرة »

رأيك في الموضوع